أخبار وطنية مشروع جدي يرمي الى تكوين 45 سفيرا ضد الإرهاب من ولاية مدنين
رفع صباح اليوم عدد من شباب المؤسسات الشبابية بولاية مدنين العلم الوطني لإعطاء إشارة إنطلاق مشروع وطني شبابي ضد الإرهاب تحت شعار "نحن شباب حماة الحمى".
ويتمثل المشروع وفق ما تحدث به رئيس مصلحة الشباب والرياضة بالمندوبية الجهوية للشباب بمدنين محسن بن قيراط لموقع "الجمهورية " في تكوين 45 سفيرا ضد الإرهاب من ولاية مدنين من جملة 30 ألف شاب من المناطق الحدودية والأحياء ذات الكثافة السكانية العالية من كامل ولايات الجمهورية في مجالات القيادة والمواطنة والدفاع المدني.
ومن أبرز الأنشطة التي ستنفذ إلى غاية 3 ماي 2016، تنظيم قوافل شبابية لزيارة المناطق الحدودية وعروض سينمائية ودعوة المخرجين السينمائيين للحوار فضلا عن تنظيم حلقات نقاش بين عائلات ضحايا الإرهاب والشباب.
وفي الجانب الأمني سيكون للشباب لقاءات تجمعهم بالأمنيين والعسكريين تتخللها زيارات ميدانية للثكنات العسكرية والمتاحف العسكرية بالجهات فضلا عن تظاهرات شبابية كبرى ستقام في العاصمة وفيها مسابقات رياضية.
ويهدف هذا المشروع الذي تشارك فيه وزارات الدفاع والداخلية والثقافة والتربية وهياكل ممثلة عن المجتمعين المدني والسياسي، إلى تعزيز مفهوم الدفاع المدني لدى الشباب وحشد القوى الشبابية والمدنية للتعبير عن رفضهم للإرهاب علاوة على الدعوة إلى التضامن مع الأمن والجيش الوطني في حربهم على الإرهاب وأخيرا إرساء ثقافة الحياة لدى الشباب.
نعيمة خليصة